نموذج ناجح عن تجربة العمل في تركيا



من المعروف أنه الكثير من السوريين حالياً عالقين بمهن مستغلة وغير مجزية بالعديد من دول العالم، أحياناً تكون هذه المهن هي الخيار الوحيد أمامهم لكسب قوتهم، حتى ولو كانوا بيحملوا شهادات واختصاصات، ولكن هل لازم يقبلوا بهالخيار للأبد؟ على سبيل المثال رولا علوش مهندسة مقيمة باسطنبول، أول زواجها من محمد عام ٢٠١٤ وإقامتهم بتركيا لم تكن وردية،


واجهوا تحديات كتيرة ومتتالية، والحوار اليومي بأول شهرين من الزواج كان عن رحلة الموت واوروبا وكيفية الإقدام عليها. تقول رولا:


"يومياً كان محمد يدور ع شغل باستانبول وعلى مهربين بنفس الوقت، عسى يتيسرلو اختيار منهم، بالنهاية رغم التحديات لقينا نحن ال٢ شغل و حرفياً بدأنا من الصفر، تعلمت لغة وعدلت شهادتي، واشتغلت بمجال التغذية اللي كتير بحبو عن طريق الإعلام، حالياً عندي برامج ولقاءات على قنوات عربية كتيرة هون، بالإضافة لذلك فتحت عيادة تغذية بمركز عربي هون وباخد فيها استشارات، وكمان صرت عضوة بتطبيق بقدم استشارات اون لاين بينزل على كل الموبايلات. أما محمد، بالبداية اشتغل بشركة براتب عادي وبعدا تطورت مهاراته واشتغل بعدها بسنة بشركة جووجل فرع تركيا، وتوسع مجال شغله أكتر لأنه فهم كيف لازم يقدّم على شغل وشو هي الطريقة الصحيحة للبحث عن وظائف. اليوم مافي حدا بيسألني عن تركيا واستانبول إلا بقول فيها أمل وعمل بس للي بيعرف يدوّر ويصبر ويطوّر من حاله، وبيعرف يلاقي الطرق اللي بتوصله للشغل المناسب. محمد عنده جاكيت قديم بضل بسأله ليه محتفظ فيه ف بيقلي أنه بحبه وبيدفيني، بس آخر مرة حكالي أنه هالجاكيت اله قصة، اشتراه من محل تياب مستعمل أول ما وصل عتركيا وقت كان يشتغل بمعمل، هالجاكيت بيذكره بالأيام الصعبة وبيحسسه بقيمة الحياة لهيك بيحبه. شاركتكم قصتي عساها تضوّي للي بيقراها ضو جديد .. وسط هالعتمة الطويلة."


مصدر القصة: هي أخبارنا

125 views0 comments